احمد حسن فرحات
102
في علوم القرآن
- والفرائض التي ختمت بها سورة النساء ، وحسن الختم بها لما فيها من أحكام الموت الذي هو آخر أمر كل حي ولأنها آخر ما أنزل من الأحكام . - وكالتبجيل والتعظيم الذي ختمت به المائدة . - وكالوعد والوعيد الذي ختمت به الأنعام . - وكالتحريض على العبادة بوصف حال الملائكة الذي ختمت به الأعراف . - وكالحضّ على الجهاد وصلة الأرحام الذي ختمت به الأنفال . - وكوصف الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ومدحه ، والتهليل الذي وصفت به براءة . - وكتسليته عليه الصلاة والسلام الذي ختمت به يونس - ومثلها خاتمة هود . - ووصف القرآن ومدحه الذي ختمت به يوسف . - والرد على من كذب الرسول صلّى اللّه عليه وسلم الذي ختمت به الرعد . - ومن أوضح ما آذن بالختام خاتمة إبراهيم هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ ( 52 ) [ إبراهيم ] - الآية - ومثلها خاتمة الأحقاف ، وكذا خاتمة الحجر بقوله : وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ( 99 ) [ الحجر ] - وهو مفسر بالموت - فإنها في غاية البراعة . - وانظر إلى سورة الزلزلة كيف بدئت بأهوال القيامة وختمت بقوله : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) [ الزلزلة ] .